وجــــراحـي ….

كانون الأول 27th, 2006 كتبها أراكة عبد العزيز نشر في , مختارات أراكة ...

وجـــراحــــي

ربِّ ضاقت ملاعبي 

في الدروب المقيدة

أنا عمرٌ مخضبٌ

وأمانٍ مشردة

ونشيدٌ خنقتُ في

المزيد


إعــــلان عن مفقـــودات ؟؟

كانون الأول 20th, 2006 كتبها أراكة عبد العزيز نشر في , مختارات أراكة ...

إعــــلان عن مفقـــودات ؟؟
سلمان بن فهد العودة
25_ 1 _2002

نعم، و في مقالة عريضة تنشر هنا!
لا بأس أن تقرأ ما بين السطور، فربما كنت معنياً بهذا الحديث.
فأين أنت إذاً أيها الوفاء المتجسد إنساناً يدب على الأرض؟
أين أنت أيها القلب المتقد حباً وصفاءً وصدقاً.. تتغير عليه الأحوال ولا يتغير، حتى لكأنه المقصود بقول المتنبي:

 

وحالاتُ الزمان عليك شتى
وحالك واحد في كل حال !
 
أم تراك أبيت إلا أن تصدق قول الآخر:
أيقنت أن المستحيل ثلاثةٌ
الغولُ والعنقاء والخل الوفي

إن البصر الثاقب ليعرف أولئك الذين يَمْهدون لأنفسهم، ويصطادون الفرص، ويذرفون الدموع، ويجيدون التلون، ويلبسون لكل حالة لبوسها، لكنه لم يعرفك فيهم، ولم يرك من بينهم ولهذا افتقدك فنادى عليك:

 
وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى

 

فهيـج أحـــزانَ الفـــؤادِ وما يدري

دعـــا باســـم ليــلـى غيرَهـا فكأنما
أطار بليلى طائراً كان في صدري
دعـــا باســـم ليــلى أسخن الله ُ عينه
وليلى بأرض الشـــــام في بلد قفر
عرضتُ على قلبي العـزاء فقال لي:
مــن الآن فـاجزع لا تـملَّ من الصبر
إذا بان من تهوى وشـــطَّ به النوى
ففرقةُ من تهوى أَحَــرُّ من الجمـر

لقد نظمت فيك الأشعار بعد ما تربعت على عرش الفؤاد، واستوليت على سويدائه، وكنت إنسان عينه، وعين إنسانه، وها أنا أُدبج فيك المقالات التي لا تتجاوز أن تكون غَرفة من بحر خواطري حولك .
ربما اضطربت الحروف في عينيك الآن، وتساءلت: أتراه يقصدني؟
وهل أقصد إلا أنت؟
بودي أن أعرف! أتغير قلبك..ذلك المشرق بالصدق والإخلاص والنقاء؟ أم غالبته عوارض الحياة وكدوراتهُا فلونته بغير ما اعتاد؟
أتغير خلقك الشريفُ الذي هو أنموذج يحتذى، ومثل يُتَّبع، ومحل إعجاب لمن عرفك ومن لم يعرفك أم لا زلت على عهدي، ولم تتغير بعدي، ولكن حال بيني وبينك الحال؟
أتراك تجد ما أجد، من وَجْدِ البعد، ومرارة الهجر، حتى إني لآوي إلى مخدعي لهجعة نوم فينتابني خيالُكَ اللطيفُ فأهش له وأبش، وأبثه شكواي وشجني، وأسائله حتى لأذكر قول القائل:

وقــفت عــلى ربـع لمية ناقتي
فما زلت ابكي عنده وأخاطبه

المزيد


الــرضـــا ،،،

تشرين الثاني 29th, 2006 كتبها أراكة عبد العزيز نشر في , مختارات أراكة ...

مشيناها خُطى كتبت علينا :: ومن كتبت عليه خطى مشاها

ومن قسمت منيته بأرض :: فليس يموت في أرض سواها


التسليم والرضى بما يجري به القدر والقضاء "" حاجة ماسة ننصح بها أنفسنا وندربها
فلو سقطنا يوماً في مصابنا نكون قد هيئنا أرواحنا لما نقول وما سنعمل ""

( ما من نفَس تبديه وإلا وله قدر فيك يمضيه )
فالنفَس دقيقة من الزمان بقدر مايخرج النفس ويرجع ،
وهو أوسع من الطرفة ،
والطرفة أوسع من اللحظة ،
واللحظة هي رمق البصر ورده ،
والقدر هو العلم السابق للأشياء قبل أن تظهر ،

فإذا علمنا علم اليقين بأن أنفاسنا قد عمها القدر ولا يصدر منا ولا من غيرنا إلا ما سبق به علمه ،
لزمنا أن نرضا بكل ما يجري به القضاء ،
فالنفس محسوبة ،
والطرفة واللحظة محصورة ، ،

ولكن البشاعة تكمن عندما تنتهي ال

المزيد