وجـــراحــــي

ربِّ ضاقت ملاعبي
في الدروب المقيدة
أنا عمرٌ مخضبٌ
وأمانٍ مشردة
ونشيدٌ خنقتُ في
المزيد ...كتبها أراكة عبد العزيز في 08:10 مساءً :: 4 تعليقات
وجـــراحــــي

ربِّ ضاقت ملاعبي
في الدروب المقيدة
أنا عمرٌ مخضبٌ
وأمانٍ مشردة
ونشيدٌ خنقتُ في
المزيد ...

مشيناها خُطى كتبت علينا :: ومن كتبت عليه خطى مشاها
ومن قسمت منيته بأرض :: فليس يموت في أرض سواها
التسليم والرضى بما يجري به القدر والقضاء "" حاجة ماسة ننصح بها أنفسنا وندربها
فلو سقطنا يوماً في مصابنا نكون قد هيئنا أرواحنا لما نقول وما سنعمل ""
( ما من نفَس تبديه وإلا وله قدر فيك يمضيه )
فالنفَس دقيقة من الزمان بقدر مايخرج النفس ويرجع ،
وهو أوسع من الطرفة ،
والطرفة أوسع من اللحظة ،
واللحظة هي رمق البصر ورده ،
والقدر