عطفا على مابدأه الزميل عامر الكبيسي في مدونته ..وبالاخص في موضوعه ( لم يتسن وأخواتها )..وذكر فيه تحديدا عبارة لم يتسن التأكد من صحته ..التي الصقت بعمليات المقاومة في العراق ..
تابع الزميل عمرو مجدي الموضوع في مدونته .. وكتب في بادرة جميلة ( قصاقيص عراقية ) وذكر انه ( لم يتسن تغيير البيجامة )..وكيف انه حتى " البيجامة " اصبحت رديفة الشأن العراقي في نشرات الاخبار ..
وها انا اليوم اكمل ماافتتحه الاستاذ عامر مرورا بعمرو ..لاشرك اختا جديدة لاخوت لم يتسن فاستميحهما عذرا ..لاني اشركت نفسي معهما ..لكن قلمي ابى الا الكتابة
:::: لم يتسن بقاءه في المحكمة ::::
وللمرة الثالثة فعلها القاضي ( سيء السمعة ) كما كتب عن سيرته..وكما وضح من صورته بطرد الرئيس العراقي السابق صدام حسين من المحكمة .. طرد صدام هنا ليس اعتراضا من القاضي فقط (بان المتهم يعطل سير العدالة ) .. بإمكاننا القول ان طرد صدام امر مدروس وفيه اهانة من قبل حكومة منصبة من الاحتلال.. لاهانة كل عربي ومسلم شريف يعرف ويعي المعنى الحقيقي لعروبة العراق ..التي يحاولن الان باي طريقة تمزيقها وتضييع العراق بدولة كردستان في الشمال وشيعستان في الجنوب وعرب ستان ( التي يتوقع البعض لها التقسيم ايضا ) في الوسط
المحكمة منذ انشائها تعيش حالة من فقد التوازن .. ووحده تغيير القضاة يدل على ذلك
فعندما وجدو في رزكار ميلا او ربما عدلا ..نحوه وابعدوه عن كرسي القضاء
وبعدها سعيد الهماشي الذي لم يجلس على
المزيد ...كتبها أراكة عبد العزيز في 04:44 مساءً :: 5 تعليقات
