مدونة ( أراكة عبد العزيز )


أنتَ الربيعُ ..فــ أيُّ شيءٍ في الحياة إذا ذبلتَ؟!! أنت المَضاءُ .. فـــ أين تنطلق الحياة .. إذا مللتَ؟!! أنت الحياة .. فــ قُم إلى الأنحاءِ وانظر ما فعلتَ؟!!

الأربعاء,كانون الثاني 03, 2007


خــواطــر في زمن المحنة

_5_

أنتَ الربيعُ ..فــ أيُّ شيءٍ في الحياة

 إذا ذبلتَ؟!!

أنت المَضاءُ .. فـــ أين تنطلق الحياة ..

إذا مللتَ؟!!

أنت الحياة .. فــ قُم إلى الأنحاءِ

وانظر ما فعلتَ؟!!

كن مسلما .. لا تخش إلا الله 

لا تخش إلا الله .. حتى لو قتلت

من أناشيد المحنة

****

يكفيك أن تكون صاحب فكرة تفتديها بالروح والمال والسمعة والأمن والراحة

وتصرح للناس بذلك حتى تجعل من نفسك هدفاً لك قبيح وإيذاء بليغين

****

الشهيد :: مسلم سطر بدمه كلمات الحق .. لتحيى في نفوس الناس معاني عظيمة

تعلمهم الثبات في سبيل الحق مهما كان الثمن باهظاً

****

لا تكتم صيحات الشعوب بقوة النار والحديد ..

 لكنها تسكت بالعدل وترضى بالحرية

****

أنا .. ضعيف

أنا غريب

أنا .. إنسان

من لي سواك يالله ؟؟

****

لماذا لا يفكر الناس في تلك الكومة من الأحجار الملقاة هناك في ظل الحياة

كيما ينون منها كوخا صغيرا تسكن فيه سعادة إنسان

****

الكتابة مهنة عجيبة .. وهي أعجب في بلادنا

آلاتها آلام وجراح وقلق وأرق .. وهي أكثر عذاباً في بلادنا

يدفع صاحبها ثمن كلماته .. من أعصابه التي تحترق وحياته التي تذوب

وسمعته بين الناس .. وأحيانا من دمه وجراحه ولا يعرفون له قدرا في بلادنا

الكتابة موهبة ومهنة .. آلام وامل .. شموع تحترق وضياء .

الكتابة مهنة الذين صفت قلوبهم وصقلت الآلام عقولهم

فتحدثوا بلسان قومهم .. إن خيراً فخير.. وإن شراً فشر

إنها مهنة الغرباء .. وهي أكثر غربة في بلادنا

****

عجزت الحياة عن هدي الإنسان إلى طريق الحقيقة .. وقاده إليها الموت وحده

وعجز الكذب عن بناء الحياة .. وأعطاها معناه الصدق وحده

وعجزت النصائح عن رسم طريق الإنسان.. ورسمته التجارب وحدها

****

الطاغية :: مخلوق مستعد لتدمير العالم كله من أجل أن يبقى ملتصقا بكرسيه

****

ما فائدة القلم ؟؟

إذا لم يفتح فكراً .. أو يضمد جرحاً

أو يضمد جرحاً .. أو يرقأ دمعة

أو يطهر قلباً .. أو يكشف زيفاً

أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله 

****

حقيقة الـحــب ::: أن يدعونا إلى تجاوز أخطاء الذين نحبهم بتسامح 

وسعة صدر فيورثنا صفاءا في القلب ودرجات نسمو بها عند الله

****

تميل بنا المركب في رياح عاتية .. وليل حالك ..نجد فيه من أصدقاءنا 

أعظم مما كنا نلقاه من أعدى وأعتى أعادينا .. 

وسنبقى ثابتين بإذن الله .. على مواقعنا 

نطلب الفجر حثيثا .. حتى نراه أو نقضي دونه 

غرباء حيثما حللنا .. غرباء أينما كنا ..

غرباء مع الأهل والأقرباء ..

غرباء بين الإخوة والأصدقاء

غرباء حتى بين بني جلدتنا 

وغرباء مع الغرباء 

وطوبى للغرباء

  



في15,آذار,2007  -  09:31 صباحاً, فادي كمال سميسم كتبها ...

...الطيب قليل... بمثل هذه النفوس العالية، نرتقي إلى المعالي...جزيت خيرا