وجـــراحــــي

ربِّ ضاقت ملاعبي
في الدروب المقيدة
أنا عمرٌ مخضبٌ
وأمانٍ مشردة
ونشيدٌ خنقتُ في
كبريائي تنهُّدَه
ربِّ مازلتُ ضارباً
من زماني تَمرُّده
صغرَ اليأسُ لن يرى
بين جفنيَّ مقصده
بسماتي سخيةٌ
وجراحي مضمدة
1969
عمر أبو ريشة
كتبها أراكة عبد العزيز في 08:10 مساءً ::
4 تعليقات
في27,كانون الأول,2006 - 10:45 مساءً, مجهول كتبها ...
سلمت يمينك اراكة!
..... ما قصة الصورة التي اخترتيها؟:)
اهي لاحدهم يذهب الى الحافة التي بعدها الغرق؟
ام هي لاحدهم قادم من الغرق مبلل يرجو النجاة ويجيب دعوة ورجاء والحاح؟
انقل لك كلمات لابد انكِ مررت بها في واحة اوراق الورد... ومع انني اثق بذكائك وقدرتك على الربط.. والا انني اتفهم اذا لم يكن هناك رابط بين هذا وذاك.....
عندما قال الرافعي...
---------------------------------------------------------------
ما حيلة الشمس في الحيطان والأبواب التي أنت تقيمها ؟؟
افتح لها تدخـــــــل...
آه من هذه الأفكار الحزينة التي جاءت تبحث عن دموعي ....
وما هذا المعنى الناري الذي يطير في دمي
وما هذا الرعد القلبي الراجف يتردد صداه :آه آه آه...
---------------------------------------------------------------
عذرا أراكة.... فمهما أكتب فلا يزال وراء الكلام ذلك المعنى الدقيق الذي لا يظهره الكلام وذلك المعنى المعجز الذي هو بلاغة فوق البلاغة....
دخلت فوجدت كلماتك تبوح بشيء من ضيقي.. فشاركتك..
دعواتكم الطيبة
في28,كانون الأول,2006 - 03:36 مساءً, أروى عبد العزيز كتبها ...
... أعدتِ لي الشوق القديم ,, يا أراكة ..
ولم أكن نسيتُ الشاعر الكبير .. ( عمر أبو ريشة ) ..
ولكنَ شعره أحيا رفاتَ الماضي ..
يستحق هذا الشاعر أن تجعلي له حيزاً في مدونتك المتميزة ..
دمتِ لي ..
في28,كانون الأول,2006 - 07:14 مساءً, أراكة عبد العزيز كتبها ...
ليست للصورة أي قصة
فليست للأول .. وليست للثاني ..
وأعتقد أن الذي يسير في درب وهو متأكد من ثبات خطواته .. ووجد معه الصديق (المخلص ) .. الذي يخفف عنه أعباء الطريق .. لن يغرق بإذن الله ..
ولك البشرى .. الصورة لم تكن من اختياري
بل هي من اختيار شقيقتي ..
دعواتكم الطيبة أيها المجهول أو المجهولة ..
في28,كانون الأول,2006 - 10:26 مساءً, أراكة عبد العزيز كتبها ...
شكرا لكِ أروى ..
نورت المدونة :)
لا أسابقك في حبك للشعر أروى :)
تحياتي ..
