مدونة ( أراكة عبد العزيز )


أنتَ الربيعُ ..فــ أيُّ شيءٍ في الحياة إذا ذبلتَ؟!! أنت المَضاءُ .. فـــ أين تنطلق الحياة .. إذا مللتَ؟!! أنت الحياة .. فــ قُم إلى الأنحاءِ وانظر ما فعلتَ؟!!

الإثنين,تشرين الثاني 13, 2006


هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ

إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ

أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي

لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ

و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم

سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا

زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا

وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ

مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني

و للمـآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ

طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا

فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ

هنا جذوري.. هنا قلبي... هنا لغـتي

فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟

خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ..

فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ

تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها

وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاحُ

أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي

حتى يفتّـحَ نوّارٌ... وقـدّاحُ

ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟

أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟

والشعرُ.. ماذا سيبقى من أصالتهِ؟

إذا تولاهُ نصَّـابٌ ... ومـدّاحُ؟

وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟

وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟

حملت شعري على ظهري فأتعبني

ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟

 شعر : نزار قباني

 



في13,تشرين الثاني,2006  -  08:10 مساءً, أروى عبد العزيز كتبها ...


أراكــــة ..

نحلم يوما بأن نصلي بالمسجد الأموي .. ولعله يكون قريبا بإذن الله .. أثرت الشجون ..

والأشواق ..

هنا جذوري.. هنا قلبي... هنا لغـتي

فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟


أختك .. أروى عبد العزيز ..

في14,تشرين الثاني,2006  -  10:59 صباحاً, فادي كمال سميسم كتبها ...

ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟

أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟

رائع ما كتبت... سلم منك القلم واليدالتي كتبت

في14,تشرين الثاني,2006  -  06:17 مساءً, أراكة عبد العزيز كتبها ...

اهلا بكي اروى

شوقنا كل يوم في ازدياد للصلاة في جنبات المسجد الأموي . .. المسجد الأقصى

نعم أرجو أن يكون قريبا ..

في14,تشرين الثاني,2006  -  06:19 مساءً, أراكة عبد العزيز كتبها ...

اخي الكريم.. فادي

شكرا جزيلا ..لك ولمرورك