مدونة ( أراكة عبد العزيز )


أنتَ الربيعُ ..فــ أيُّ شيءٍ في الحياة إذا ذبلتَ؟!! أنت المَضاءُ .. فـــ أين تنطلق الحياة .. إذا مللتَ؟!! أنت الحياة .. فــ قُم إلى الأنحاءِ وانظر ما فعلتَ؟!!

الإثنين,تشرين الثاني 13, 2006


 

حمص... أنا عاتب عليك...
أنا حزين !.
أن تتركيني هائما ابحث عنك..
في الأحياء القديمة...
والحديثة...
الملوثة منها بالاسمنت
أو الطين !؟.
 
أن تأخذي أجمل ما أحببته فيك...
طيبة الناس...
سذاجتهم...
والدين !؟.
 
وان تحولي بيوتهم العامرة بالخير..
إلى اثر بعد عين !؟.
 
عاتب عليك... عاتب عليك...
أنا حزين !.
 
أن تتركي المكان الذي اعتدت أن أراك فيه..
 للغربان...
وأهل البين!.
***
أطرافك...
ريفك الجميل...
الذي كنت أكحل العين به...
بدأ يغرق في رمال المال والإغراء...
 والفتنة...
يبعد أكثر...
يتوارى عن النظر أكثر...
فأكثر.
 
تحت عجلات "الليموزين"...
وعدادات "الدولارات"...
بين أقدام ألوف البشر.
***
ضاعت ملامحك الجميلة...
ضاع هدوئك...
اختفت البساتين الوديعة...
.........
جف نهرك...
طيورك رحلت...
عصافيرك هجرت !...
حتى الفراشات الملونة الرقيقة...
لم تجد لها مأوى تتكاثر فيه!؟...
بعد إن تحولت أشجارك الباسقة...
 إلى حطب للمدفئة !.
 
سرقت أحجارك السود (الكريمة)...
وتحولت كلها في المطحنة...
إلى أماكن لهو واصطياف...
إلى حبوب "الهلوسة"...
إلى "بودرة" !؟.
***
واستغرب بعد كل هذا !؟...
لماذا "أمريكا" تستعجل علينا التحضر؟...
ولبس "الجينز"...
وترك التستر !؟.
 
لقد سبقنا أحلامها بنا أشواطاً !!؟.
وصنعنا لها "الكوكاكولا" و"الهمبرغر"
وعدلنا قبلها قوام وعقل أهل الريف...
 والحضر !؟.
((العذر منك حمص ان قسونا ...إن جرحنا ..
لكِ العتبى حتى ترضي يا حمص))
 

 



في16,تشرين الثاني,2006  -  12:24 صباحاً, محمد بشير كتبها ... (غير موثّق)

إيييييه يا حمص ..

متى تعود لك الأمجاد ..

في17,تشرين الثاني,2006  -  08:00 مساءً, أراكة عبد العزيز كتبها ...

ستعود الأمجاد إن شاء الله

لحمص .. والشام .. والأمة جمعاء ..

ولكننا نحتاج للوقت ..نحتاج للجهد ..نحتاج لسواعد تعيد بناء الأمة ..وتحيي ماضيها التليد ..


تحياتي