قــراء مدونتي الأعــزاء ،،
يسرني أن أدعوكم إلى منزلي الجديد
| ► | أيار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

قــراء مدونتي الأعــزاء ،،
يسرني أن أدعوكم إلى منزلي الجديد
إلى زوار مدونتي الأعزاء .. إلى كل من شارك في هذه المدونة
إلى كل من علق عليها .. وأثراها بكلماته الجميلة
وإلى كل من وقف بجانبي .. وساندني في هذه المدونة
إلى كل من عطر المدونة بـ كلماته .. بـ روحه
خــواطــر في زمن المحنة

لا تخش إلا الله .. حتى لو قتلت
من أناشيد المحنة
****
يكفيك أن تكون صاحب فكرة تفتديها بالروح والمال والسمعة والأمن والراحة
وتصرح للناس بذلك حتى تجعل من نفسك هدفاً لك قبيح وإيذاء بليغين
****
الشهيد :: مسلم سطر بدمه كلمات الحق .. لتحيى في نفوس الناس معاني عظيمة
تعلمهم الثبات في سبيل الحق مهما كان الثمن باهظاً
****
لا تكتم صيحات الشعوب بقوة النار والحديد ..
لكنها تسكت بالعدل وترضى بالحرية
****
أنا .. ضعيف
أنا غريب
أنا .. إنسان
من لي سواك يالله ؟؟
****
لماذا لا يفكر الناس في تلك الكومة من الأحجار الملقاة هناك في ظل الحياة
كيما ينون منها كوخا صغيرا تسكن فيه سعادة إنسان
****
الكتابة مهنة عجيبة .. وهي أعجب في بلادنا
آلاتها آلام وجراح وقلق وأرق .. وهي أكثر عذاباً في بلادنا
يدفع صاحبها ثمن كلماته .. من أعصابه التي تحترق وحياته التي تذوب
وسمعته بين الناس .. وأحيانا من دمه وجراحه ولا يعرفون له قدرا في بلادنا
أراكة عبد العزيز ـ الجزيرة توك

يا سيدي كيف الحال ؟!! لم تكن جملة ألقى أحد بها السلام على أحد ..
بل هي عنوان لأول فيلم سعودي .. ( غزى ) السينما العربية .. فعرض في عدد من دور السينما في دبي والبحرين والكويت وبيروت .. وسيعرض في دول المغرب العربي ودول عربية وعالمية أخرى في الأشهر المقبلة .. وسيعرض على إحدى القنوات الفضائية للمرة الأولى بغية (الاستمتاع بعيد الأضحى (
فيلم ) كيف الحال ( .. وهو الفيلم السعودي الذي لم يره السعوديون .. بسبب عدم وجود أي دور سينما في السعودية .. هو فيلم يخلط بين الكوميديا والتراجيديا ويتحدث عن قصة خفيفة تدور في معظمها في أجواء مرحة، حول أسرة سعودية تجمع بين ثلاثة أجيال.
هناك الجد الذي يصوره الفيلم في صورة رجل متقدم في السن إلا أنه أبعد ما يكون عن التزمت، بل ينافس أحفاده في ألعابهم، يهوى ممارسة الرياضة على طريقته الخاصة (أي فوق الفراش)، ويشجع حفيده على تصوير فيلم، ويتمتع بخفة ظل وروح مرح واضحة.
أما الأب فهو ليبرالي متفتح يؤمن بتعليم ابنته وامتهانها عملا، ويتيح لها قدرا كبيرا من الحرية، ويناقش زوجته في هدوء، ويبدو متدينا من دون تزمت أو تطرف.
غير أن للأسرة ابنا ثانيا متزمتا يميل إلى العزلة والانطواء، يرغب في تزويج أخته من صديق له من أصحاب الأفكار المتشددة حسب ما يصوره الفيلم.
تدور أحداث الفيلم عموما حول الصراع بين المعتدلين والمتشددين في المجتمع السعودي ..خاصة الشباب ..
الشباب السعودي الذين استطلعنا آراءهم ولم يشاهدوا الفيلم رفضوا التعليق والحكم عليه قبل مشاهدته ..
أما الذين شاهدوه .. فتباينت آراؤهم بين مؤيد للفيلم وفكرته ..
الجزيرة توك استطلعت رأي شريحة من الفتيات السعوديات في الفيلم
:::::: كل عام وأنتم بخير ::::::

أتقدم إلى الأمة العربية والإسلامية .. كافة
وزوار مدونتي
وجـــراحــــي

ربِّ ضاقت ملاعبي
في الدروب المقيدة
أنا عمرٌ مخضبٌ
وأمانٍ مشردة
ونشيدٌ خنقتُ في
خـــواطــر فــي زمـــن الـمـحنة

( إن لم تكن للحق أنت ..
فمن يكون ؟
الناس في محراب لذات الدنايا عاكفون ؟؟
حتى متى هذا التردد والجفاء ..
حتى متى هذا الحياء ..
والأرض يملؤها البغاء ..
والظالمون لهم لواء ..
والفاسقون والكافرون ..؟؟
والمسلمون في كل درب يخبطون ..
والليل قد ملأ العيون ..
والقلب يحرقه الخواء ..
والقلب فارقه الضياء ..
حتى متى ؟؟
حتى متى ياقلب تغشاك الظنون ؟؟
إن لم تكن للحق انت ؟؟
فمن يكون ؟؟
………..
لن تعيش القلوب دون حب أبداً ..
ولن تصبر أجساد الثوار على سياط الدهر طويلاً ..
ولن يعيش الحقد في جسم الفرح الصافي خالداً ..
ولن بستطيع منجل الكراهية أن يحصد الأشجار الخضراء ..
ولن تجفف العصبية الحمقاء ينابيع الصفاء فينا ..
وما دامت ( لن ) تفيد امتناع الفعل ..
فإن للحق صولة .. وجولة .. ودولة .. وقوة .. وإشراقاً ..
عين عـ الدراسة وعين عـ الجزيرة توك

إن البصر الثاقب ليعرف أولئك الذين يَمْهدون لأنفسهم، ويصطادون الفرص، ويذرفون الدموع، ويجيدون التلون، ويلبسون لكل حالة لبوسها، لكنه لم يعرفك فيهم، ولم يرك من بينهم ولهذا افتقدك فنادى عليك:
لقد نظمت فيك الأشعار بعد ما تربعت على عرش الفؤاد، واستوليت على سويدائه، وكنت إنسان عينه، وعين إنسانه، وها أنا أُدبج فيك المقالات التي لا تتجاوز أن تكون غَرفة من بحر خواطري حولك .
ربما اضطربت الحروف في عينيك الآن، وتساءلت: أتراه يقصدني؟
وهل أقصد إلا أنت؟
بودي أن أعرف! أتغير قلبك..ذلك المشرق بالصدق والإخلاص والنقاء؟ أم غالبته عوارض الحياة وكدوراتهُا فلونته بغير ما اعتاد؟
أتغير خلقك الشريفُ الذي هو أنموذج يحتذى، ومثل يُتَّبع، ومحل إعجاب لمن عرفك ومن لم يعرفك أم لا زلت على عهدي، ولم تتغير بعدي، ولكن حال بيني وبينك الحال؟
أتراك تجد ما أجد، من وَجْدِ البعد، ومرارة الهجر، حتى إني لآوي إلى مخدعي لهجعة نوم فينتابني خيالُكَ اللطيفُ فأهش له وأبش، وأبثه شكواي وشجني، وأسائله حتى لأذكر قول القائل:
خـــواطـــر في زمـــن الـمـحـنـة

يــــا أخـــي
حطم القيد وهيا
نملأ الكــون دويــــا
سوف نمضي نزحم الدرب السويّا
نحو ساحات الجهاد
وننادي كلنا .. الله أكبر
_ من أناشيد المحنة_
كانت ذات يومٍ أماً .. ولما دخل ابنها في قافلة محمد صلى الله عليه وسلم
وامتحن في الله .. وبــاع الله دمه ونفسه وماله .. صارت أمه نجماً
****
أود لو كانت أوراق الشجر كلها سطوراً .. لأكتب عليها
_ لا إله إلا الله_
ولو كان البحر مداداً .. لأكتب به
_ لا إله إلا الله _
ولو أن حقيقة الإسلام .. دخلت كل قلب لـ يسعد بقول
_ لا إله إلا الله _
****
الحياة امتحان صعب للغاية .. والإيمان شيء عظيم
ولا يمكن تذليل هذا الصعب إلا بذلك العظيم
****
عجباً لتلك الشعوب التي أحنت المأساة ظهرها .. وحفرت تجاعيد الألم
في وجوه رجالها .. كيف لم تستطع تلك المأساة اقتلاع الوهن من نفوس
هؤلاء الرجال؟
****
كلما ازداد الناس كذباً .. ازددت تشبثاً بصدقي
وكلما ازداد الناس إساءة .. ازددت عملاً للخير
وكلما ازدادوا حسداُ وحقداً وبغضاً .. ازددت تسامحاً وحباً
وكلما صمموا على رفع السدود في وجهي .. ازددت تشبثا
بــطريقي وعناداً في الثبات عليه
****
لماذا نهدم آمال الناس ؟!! لماذا دائماً يسعى الناس على زرع الدموع
في عيون الآخرين .. ويصرون على تخريب سعادتهم
لـيـتـنـا نستطيع أن نتعلم الحب .. لنطرد الكراهية من كل القلوب
****
الإيمان الحقيقي .. يدعوك أن تفرح كلما رأيت مسلماً .. يضع لبنة










